Tuesday, January 27, 2015

فاقرءوا ما تيسر من القرآن

من تفسير ابن كثير:
http://quran.ksu.edu.sa/tafseer/katheer/sura73-aya20.html

( فاقرءوا ما تيسر من القرآن ) أي : من غير تحديد بوقت ، أي : ولكن قوموا من الليل ما تيسر . وعبر عن الصلاة بالقراءة ، كما قال في سورة سبحان : ( ولا تجهر بصلاتك ) أي : بقراءتك ، ( ولا تخافت بها )

وقد استدل أصحاب الإمام أبي حنيفة رحمه الله ، بهذه الآية ، وهي قوله : ( فاقرءوا ما تيسر من القرآن ) على أنه لا يتعين قراءة الفاتحة في الصلاة ، بل لو قرأ بها أو بغيرها من القرآن ، ولو بآية ، أجزأه ; واعتضدوا بحديث المسيء صلاته الذي في الصحيحين : " ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن " .
وقد أجابهم الجمهور بحديث عبادة بن الصامت وهو في الصحيحين أيضا : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب " وفي صحيح مسلم ، عن أبي هريرة‌ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " كل صلاة لا يقرأ فيها بأم الكتاب فهي خداج ، فهي خداج ، فهي خداج ، غير تمام " . وفي صحيح ابن خزيمة ، عن أبي هريرة‌ مرفوعا : " لا تجزئ صلاة من لم يقرأ بأم القرآن " .


من صحيح البخاري:
http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=13826&idto=13827&bk_no=52&ID=4081

عن ابن شهاب حدثني عروة أن المسور بن مخرمة وعبد الرحمن بن عبد القاري حدثاه أنهما سمعاعمر بن الخطاب يقول سمعت هشام بن حكيم يقرأ سورة الفرقان في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستمعت لقراءته فإذا هو يقرأ على حروف كثيرة لم يقرئنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم فكدت أساوره في الصلاة فتصبرت حتى سلم فلببته بردائه فقلت من أقرأك هذه السورة التي سمعتك تقرأ قال أقرأنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت كذبت أقرأنيها على غير ما قرأت فانطلقت به أقوده إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت إني سمعت هذا يقرأ سورة الفرقان على حروف لم تقرئنيها فقال أرسله اقرأ يا هشام فقرأ القراءة التي سمعته فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذلك أنزلت ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اقرأ يا عمر فقرأت التي أقرأني فقال كذلك أنزلت إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف فاقرءوا ما تيسر منه

من فتاوى اللجنة الدائمة ، في إجابة عن مصحف عثمان رضي الله عنه 

http://www.alifta.net/Fatawa/FatawaChapters.aspx?languagename=ar&View=Page&PageID=7347&PageNo=1&BookID=5

ثبت عن رسول الله عليه الصلاة والسلام، أنه قال:  إن القرآن نزل على سبعة أحرف فاقرؤوا ما تيسر منه  قال المحققون من أهل العلم: إنها متقاربة في المعنى، مختلفة في الألفاظ، فعثمان رضي الله عنه لما بلغه اختلاف الناس، وجاءه حذيفة وقال: أدرك الناس، استشار الصحابة الموجودين في زمانه، كعلي وطلحة والزبير وغيرهم، ممن كان في زمانه، فأشاروا بجمع القرآن على حرف واحد، حتى لا يختلف الناس، فجمعه رضي الله عنه،كوّن لهذا لجنة رباعية، منهم زيد بن ثابت رضي الله عنه، فجمعوا القرآن على حرف واحد، وكتبه ووزعه في الأقاليم، حتى يعتمده الناس، وحتى ينقطع النزاع، وأما القراءات السبع والقراءات العشر، فهي في نفس ما جمعه عثمان رضي الله عنه، التي عليها القراء المعروفون، هي نفس ما جمعه عثمان ، وأما نقص حرف أو زيادة حرف، أو مدّ أو شكل في القراءة، أو نحو هذا، كله داخل في الحرف الواحد، الذي جمعه عثمان رضي الله عنه وأرضاه، والمقصود من ذلك حفظ كلام الله، ومنع الناس من الاختلاف الذي قد يضرهم، ويسبب فتنة بينهم، فالله جل وعلا لم يوجب القراءة بالأحرف السبعة،


No comments:

Post a Comment