وعظ للصوفية - نصائح للمربّين - نصائح عن الصلاة
https://youtu.be/M0iLFdtd2ww
أبو عيسى
Thursday, March 30, 2017
فتاوى نور على الدرب - الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ
Friday, June 10, 2016
Tuesday, April 19, 2016
ومن صلى الصبح في جماعة فكأنما صلى الليل كله
س : من صلى العشاء في جماعة والفجر مع الجماعة ، هل يكتب له قيام الليل كله ؟ جزاكم الله خيرا .
ج : عن عبد الرحمن بن أبي عمرة قال : دخل عثمان بن عفان المسجد بعد صلاة المغرب ، فقعد وحده فقعدت إليه ، . فقال : يا ابن أخي سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
من صلى العشاء في جماعة فكأنما قام نصف الليل ومن صلى الصبح في جماعة فكأنما صلى الليل كله
أخرجه مسلم ، وأخرجه أبو داود أيضا ، وقال في آخره :
ومن صلى العشاء والفجر في جماعة كان كقيام ليلة
. وبنحوه أيضا أخرجه الترمذي .
وهذا الحديث يبين فيه النبي صلى الله عليه وسلم فضل صلاة العشاء والفجر في جماعة وأنها تعدل قيام الليل في فضلها ، لما يحصل من العبد فيها وفي تحريها من مجاهدة لنفسه ومغالبة للنوم فيظهر بذلك شدة حرصه على الطاعة ، وهذين الفرضين ، العشاء والفجر . يأتيان في وقت الراحة والدعة فالعشاء يأتي بعد عناء النهار بالعمل والكد ، والفجر يأتي بعد أن ينام العبد ويستغرق في نومه ، وهذا كله يجعل هاتين الصلاتين من أثقل الصلوات على المنافقين ، لعدم حرصهم على الطاعة وإنما صلواتهم لمراءاة الناس .
ولهذا أخرج الشيخان عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
إن أثقل صلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوا ، ولقد هممت أن آمر بالصلاة فتقام ثم آمر رجلا فيصلي بالناس ثم انطلق معي برجال معهم حزم من حطب إلى قوم لا يشهدون الصلاة فأحرق عليهم بيوتهم بالنار
.
وأخرج مسلم في صحيحه عن جندب بن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
من صلى صلاة الصبح فهو في ذمة الله فلا يطلبنكم الله من ذمته بشيء ، فإنه من يطلبه من ذمته بشيء يدركه ، ثم يكبه على وجه في نار جهنم
. وفي هذا الحديث ترغيب في صلاة الفجر ، وأن من صلاها فهو في ذمة الله ، وتحذير من التخلف عنها .
ويحسن هنا أن أنبه على أمر ، ألا وهو أن حديث عثمان المتقدم وإن كان فيه بيان الفضل العظيم والأجر الجزيل لمن أدى صلاة العشاء والفجر في جماعة ، لكن ينبغي للمسلم ألا يحط ذلك على التهاون بقيام الليل فإنها دأب الصالحين . والله قد
ذكرها وجعلها من أهم خصال المؤمنين الذين فازوا بالجنان ، ونالوا من ربهم الرضوان فقال سبحانه :
كَانُوا قَلِيلا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ (17) وَبِالأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ
.
وفي آخر آية من سورة المزمل حث على قيام الليل ، وكان الخطاب موجها للرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه وهم أكمل الخلق وأحرصهم على صلاة الفرائض جماعة ؛ فالمسلم ينبغي له الاقتداء برسوله صلى الله عليه وسلم في ذلك ، فإن عائشة رضي الله عنها أخبرت عنه صلى الله عليه وسلم أنه ربما قام الليل حتى تتفطر قدماه ، وأيضا ينبغي للمسلـم أن يكـون مسـابقا بالخيرات ، منافسا في ميادين الطاعات والصالحات لأنها هي التي تقربه من رضوان الله وجنـانه والله سبحانه يقول :
لِمِثْلِ هَذَا فَلْيَعْمَلِ الْعَامِلُونَ
ويقول سبحانه :
وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ
، ولا ينبغي للمؤمن أن يحرم نفسه الأجر والمغنم للذة نوم أو غفلة ساعة ، فإن الدنيا مزرعة للمؤمن ينوع فيها الطاعات والقرب فيجني ثمارها أوفر ما كانت وأحسنها يوم ، القيامة .
جعلنا الله وإياكم من أهل الله وخاصته ، المتنافسين في طاعته المجتنبين لمعصيته .
رابط الفتوى من موقع الللجنة:
http://www.alifta.net/Fatawa/fatawaDetails.aspx?BookID=2&View=Page&PageNo=1&PageID=8629
رابط الفتوى من موقع الللجنة:
http://www.alifta.net/Fatawa/fatawaDetails.aspx?BookID=2&View=Page&PageNo=1&PageID=8629
Monday, February 1, 2016
العلو و الاستواء
الفرق بين صفة العلو وصفة الاستواء - الشيخ صالح الفوزان
alfawzan.af.org.sa/node/10846فتوى مشابهة من موقع الشبكة الإسلامية"الفرق بين الصفات الذاتية و الفعلية لله جل و علا"
هل هناك بين العلو والاستواء؟ 5/11/1431 هـ (عبدالرحمن البراك)
هل هناك بين العلو والاستواء؟ 5/11/1431 هـ (عبدالرحمن البراك)
"الفروق في الاستدلال ، المصادر و الألفاظ"
حكم التأويل في الصفات - ابن باز - رحمه الله -
Friday, January 29, 2016
من أذكار النوم - عبدالعزيز آل الشيخ
من خطبة " نعمة النوم " لسماحة الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ - حفظه الله -
...
af.org.sa/en/node/1760
والله جل وعلا إذ أنعم بهذه النعمة ذكّر بها العباد أولاً ليشكروه عليها وليعتبروا ويتعظوا، (وَمِنْ آيَاتِهِ مَنَامُكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَابْتِغَاؤُكُمْ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ) [الروم:23]
والله جل وعلا يتوفى الأنفس عند منامها فإن أراد جل وعلا فسح الأجل أعادها إلى الحياة وإلا أمسكها عنده، (اللَّهُ يَتَوَفَّى الأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ) [الزمر:42].
كان صلى الله عليه وسلم إذا آوى إلى فراشه قال: "بسم الله اللهم أسلمت نفسي إليك وفوضت أمري إليك وألجأت ظهري إليك رغبة ورهبة إليك لا ملجأ ولا منجى منك إلا إليك آمنت بكتابك الذي أنزلت وبنبيك الذي أرسلت"، وأرشد علياً وفاطمة ابنته أن يقرءا عند منامهما سبحان الله ثلاثاً وثلاثين، والحمد لله ثلاثاً وثلاثين، والله أكبر أربعاً وثلاثين وقال لهما "هذه خير لكما من خادم"، فأرشدهما إلى التسبيح والتحميد والتكبير عند النوم، كل هذه الأذكار تعالج مصائب النوم وتجعل المسلم ينام على ذكر وعلى عمل صالح، ومن آداب النوم نية المسلم قيامَه آخر الليل فإنه إذا نام وعزيمته أن يقوم لله ما تيسر من آخر الليل فتلك نعمة عظيمة وفضل من الله على المسلم، وكان صلى الله عليه وسلم إذا استيقظ من منامه ذكر الله جل وعلا فقال: "لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير" ويقرأ العشر الآيات من سورة آل عمران (إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ) [آل عمران:190]، إلى آخرها وكان يقول: "الحمد لله الذي رد إلي روحي وعافاني في جسدي وأذن لي بذكره" وربما قال "الحمد لله الذي أحياني بعدما أماتني وإليه النشور" وكان ربما قال "الحمد لله وسبحان الله ولا إله إلا الله والله أكبر" وأخبر أن من قالها إذا استيقظ من منامه ثم دعا اسُتجيب له وإن توضأ وصلى تُقبلت صلاته.
Saturday, December 12, 2015
فقه الأخلاق
حلقات برنامج "فقة الأخلاق" للشيخ د.عبدالعزيز الفوزان
كتاب فقه الأخلاق
المؤلف: الشيخ: د. مصطفى العدوي
حلقات صحبتك سمعتك من مؤسسة "ركاز لتعزيز الأخلاق" بمجمعات تجارية و استضافة مجموعة من المشائخ
Subscribe to:
Posts (Atom)








